مصطفى بن محمد هادى خوئى
122
شرح دعاى صباح ( فارسى )
دويم آنكه هر كس بشناسد نفس خود را به حدوث و امكان و زوال و حاجت و عجز و جهل و قصور و نقص و به نرسيدن به مطالب و مرادات و خواهشهاى خود ، و به مغلوبيّت و مقهوريّت خود ، پس شناخته است ربّ خود را به ضدّ آن يعنى به قدم و بقا و قدرت و علم و كمال و به اينكه يفعل اللّه ما يشاء و يريد ما يشاء و يحكم ما يريد انّه هو العزيز الحكيم . سيّوم هر كس بشناسد نفس خود را به داء و به اينكه مريض است ، و به اينكه در همه چيز احتياج به غير دارد ، پس شناخته است ربّ خود را به دواء ، و به آنكه او طبيب است و در همهء امور معاشيه و معاديّه بايد به او پناه برد و دواى همهء امراض و ناخوشيها را از آن بايد طلب نمود و مستعان و ملجأ و ملاذ و معاذ اوست و بس ، و ذلك قوله تعالى : إِيَّاكَ نَعبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِين . « 1 » و إلى ذلك المعنى المذكور الثالث اشارة في قوله - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « العلم علمان : علم العلل و علم الملل » [ 1 ] ، اي العلم بانّ النفس مريضة و لا بدّ لها من دواء و دوائه هو اللّه - عزّ و جل - فانّ هذا هو علم الملل و علم الاديان . و در مقام اين معرفت است كه حضرت سيّد الساجدين - عليه السّلام - مىفرمايد : « الهى سقمى لا يشفيه الاّ طبّكَ ، و غمّى لا يزيله الاّ قربك ، و جرحى لا يبرأه الاّ صفحك ، و صداء قلبى لا يجلوه الاّ عفوك و وسواس صدرى لا يزيحه الاّ منّك . » [ 2 ] چهارم هر كه بشناسد خود را و نفس خود را ، پس ربّ خود را شناخته است ، يعنى چنانچه انسان محال است كه خود را بشناسد « 2 » ، و حال آنكه انسان به خودش از همه چيز ابصر است ، پس خداوند عالم را كه به هيچ وجه مناسبتى به او ندارد ،
--> [ 1 ] كنز الفوائد ، كراجكى ، ج 2 - ص 107 ، يا عبارت : « العلم علمان علم الاديان و علم الابدان » . [ 2 ] مناجات خمس عشرة ، ر . ك . مفاتيح الجنان : و رين قلبى لا يجلوه الاّ عفوك و وسواس صدرى لا يزيحه الاّ امرك . . . ، ع : و صداع قلبى . . . ( 1 ) الفاتحة : 4 . ( 2 ) ى : بشناسد خود را .